من يملك حق قراءة اليمن؟ محاولة لخلق مساحة يمنية للتفكير والبحث والنقاش

يطرح فارع المسلمي، الرئيس السابق والمؤسس المشارك لمركز صنعاء، سؤالاً رافق لحظة تأسيس المركز: لماذا يُقرأ اليمن دائمًا من خارجه؟ ولماذا لا يكون لليمنيين موقعهم في إنتاج المعرفة عن بلدهم، وعن العالم من زاويتهم؟

يتحدث المسلمي عن جيل إلتقت أحلامه ورؤاه الوطنية في لحظة مفصلية، وحاول أن يفتح مساحة يمنية للتفكير والبحث والنقاش.

نُشر هذا المقطع على قناة مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية على يوتيوب.

Naziha Baassiri

Award-winning Arabic-English translator based in Istanbul, Turkey. Naziha has 15 years of experience in translation, interpretation, transcription and subtitling, working with renowned news outlets on political, social and environmental stories.

Next
Next

هل سيتحرك الحوثيون للدفاع عن إيران؟